أنا أحق بـ أبتسامتك يا زوجي

17 يناير, 2010

كثيراً من النساء ..والابناء ..يصرخون بها بكل قوة

نحن احق بـ أبتسامتك زوجي
نحن احق بـ ابتسامتك ابي

حين ياتي الرجل الى منزله لابد ان يكون قد كابد الكثير
من العناء والمشقة في مجال عمله او حين كان

ويدخل الى منزله مثقل بكل هذا
الا يستطيع ان يترك كل هذه الامور على عتبت المنزل
او يركنها مع سيارته
او يلقي بها الى صندوق النفايات

ما ذنب اسرته ان يدخل مزمجراً غاضبأ
وفي المقابل كانت الزوجة تحث اولادها قبل ان يدخل اباهم
ان تلتزمو الهدواء فهو متعب

وتكون في اجمل صورها ..مرتديتاً ما يروق لناظريه
متعطرة بما ينعش انفاسهِ
قد اعدة الذ المأكولات ونسقت سفرة تفتح شهيتهِ
وهو مقطب الحاجبين ولسان حاله يقول ..
متعب العمل ..فلان لم يكن متعاون معي
انا اتعب لجلب لقمة لكم وانتم لا تعلمون
ليتني ارتاح ..ليتني لم اتزوج!!!!

وتكون هذه الكلمة
كالقشة التي قصمة ظهر البعير
او كالشوكة التي غرست في قلب من كانت تنتظر كلمة اشكرك
احبك زوجتي فانتي من يزيل همومي
اسئل الله ان يعينني لتوفير الراحة لكي ولابنائي

ومن ما يزيد الطين بلة
ان يتصل احد اصدقائه ويرد عليهِ
بـ هلااااا ومرحبااا
كيف الحال
والله اسعدني اتصالك
تكون ابتسامتهِ عريضه ومقرونه بضحكات

لماذا
هذا ما سوف تقوله الوجيه المحيطة بهِ
لماذا لغيرنا هذه الابتسامه
نحن احوج بها من غيرنا

نحتاجها منك زوجي
نحتاجها منك ابي

قد اتفق مع الكثير ان الزوجه من تشارك زوجها في همومه
ولكن حاول ان تجعلها مشاركه
وليس متذمر منها وكأنها من خلقت لك كل هذه الهموم

وحاول ان تختار الوقت المناسب
اجعل ذلك بأسلوب جميل فيه تفرغ همومك
وتريح خاطرها
اجعل صدرها مرسى لراحتك
وقل لها معك اجد الراحة بعد عناء العمل
بلمست من يدك مقرونه بلا حرمت من هذه اليد الحنون
التي اجد السعادة منها رغم ما اكابدهُ من هموم العمل

هكذا تسعى للبحث عن راحتك وتحاول ان تسعدك
حتى وانت في العمل
حين تتذكر انك ستخرج من العمل او ستتجه من اي مكان انت فيه
الى كيانك المريح سوف تخف عليك وطأة التعب

فأبتسم لها أيها الرجل ودع عنك المكابره والتكشيره

حوًل زوجتك الى ملكة . فهي تستحق ذلك

17 يناير, 2010

حوًل زوجتك الى ملكة . فهي تستاهل !!

أخي …

المرأة كالورد الجوري… وردة حمراء… ملمسها مخملي… وعبيرها أميري… ريحها عطر ومنظرها يسر القلب ويفرح الفؤاد…
هذه الوردة لا يصلح معها إلا الحنان والعطف… لنا أن نشاهدها بالحلال… أن نقبلها بالحلال… لكننا لا نريد قطف هذه الوردة… فطالما أنها في أرضها الطيبة فإنها ستعيش مدة أطول…. أما قطف هذه الوردة… بإهانة المرأة والتقليل من احترامها فهذا وابله يعود علينا ضرره… لأنها ستذبل… وستبخل علينا بأريجها وريحها ومنظرها …

المرأة كالورد الجوري ملتفة… فأعطها أخي العطف والحنان… إجعل من حضنك أرضا تنمو وتعيش فيه… إجعل من صدرك مشربا تستقي منه زوجك الحب والحنان… إجعل من عينيك جمرة تشعل بها كل شمعة حب بينكم…

هذه الوردة الجورية… لونها أحمر… فحبها يجري في جسدك جريان الدم فيه… لونها أحمر… كلون خديها حينما يضربهما الحياء…
لون هذه الوردة أحمر… كحمرة العينين تبكيان على فراق الحبيب للحبيبة…
أخي … المرأة هي بنك السعادة… استثمر فيه كل أنواع الحب والعطاء… أعطها من كيانك كل ما تجود به نفسك…
لا تكابر عن مساعدتها … فدخولك المطبخ يثبت حبها لك… على عكس ما يحبه البعض بأن مساعدة الزوجة تخدش صورة الرجولة…

أخي … أخبر هذه الوردة بأنك بحاجة إليها…
أخبرها بمدى امتنانك لوجودها… احمد الله أمامها أن رزقك هذه الزوجة…

قم وصل معها …. فإن البيت الذي ينعم بطاعة الله … ينعم أيضا بالسعادة والطمأنينة…

أعطها بين الحين والحين هدية … أكرم أهلها… وإذا بكت لأمر أحزنها فاحتضنها وقبل يدها…
كن رجلا بأن تتمالك نفسك عند الغضب…

لا تنقض على زوجك كالبهيمة… اسألها عما يعجبها.. عما تريد عما تحب…
أخبرها بجمال فستانها الجديد…
أظهر لها دهشتك لنعومة جلدها وجمال بشرتها ونقاوتها…

أخي الحبيب… هل فكرت يوما في أن تطبخ بنفسك للعائلة؟

انتهز هذه الفرصة… قل لزوجك أن ترتاح واطبخ لها شيئا… والله حتى لو كان بيضا مقليا فإنها ستضحك وتفرح…

كم مرة أعددت لها الإفطار وأحضرته لها على سرير نومكم؟

كم مرة أيقظتها بقبلة ناعمة على جبينها …

أخي…

اطلب من زوجتك أن تجلس معك بعد إحدى الصلوات… وحاول أن تتلو وترتل أمامها شيئا من القرآن الكريم… وبعدها اطلب منها أن تقرأ لك القرآن…
واشكر صوتها حتى لو لم تعرف الترتيل!
أخي الحبيب… عندما تذهب زوجك إلى مشوار… فما المانع من أن تقوم بإحضار بعض الورود وتخفيها تحت وسادتها أو لحافها وغطائها…
ما المانع أن تكتب لها وريقة صغيرة في حقيبتها … * أحبك *
عندما تجرب قلما جديدا… اكتب اسمها ثم اكتب أحبك…
بعد أي خلاف.. بعد أي حوار أو مناقشة… مهما حصل… حتى لو كنت أنا المحق أو صاحب الحق أو المتضرر… فإني في المساء أراضي زوجتي…
وأنا رجل البيت.. فهذا لا ينقصني من قيمتي…
صدقني يا أخي… أحاول وبنجاح والحمد لله… ألا تنام زوجتي يوما وهي منكدة… وعندما تلاحظ زوجتك هذا.. فإنها بالتالي ستقتدي بك وتعمل المثل!

أخي حاول أن تتجنب إثارة الغيرة في صدر حبيبة قلبك…
حاول أن تكون صادقا كي لا تخسر احترامها لك وثقتها بك…
وأخيرا… اتق الله وارفق بها…

لماذا يخون الرجال ؟

17 يناير, 2010

نستعيد رأسنا التائه.. عبر عمليات إعادة تعريف المفاهيم الحاكمة لحياتنا، وسأبدأ بمحاولة للتأمل في معنى وتجليات “الخيانة” التي هي في أصلها عكس “الأمانة”، وفي المعجم.. “أن الخيانة تقع إذا تولى أحدنا أمانة فلم ينصح”، هكذا نصا.

وأخرج بهذا عن المعنى الشائع للخيانة الزوجية، وهو “إقامة علاقة خارج إطار الزواج”، فليست الخيانة مشروطة بهذا، بل إن تضييع الأمانة هو حجر الزاوية.

يكفي أن تسيء المرأة في تبعلها لزوجها لتكون خائنة، ويكفي ألا يقوم الرجل بمسئوليات القوامة فيكون خائنا. ولا أدري هل سيسعد هذا الرجال والنساء أم لا؟!

الكل في واحد

ملايين الرجال يفهمون أن تعدد الزوجات يعني مبدئيا “إقامة علاقة ما بغرض زواج ثان أو ثالث أو رابع.. وهو أمر ليس حراما ولا خيانة”، وأنا أقول: إن “الخيانة” ليست في محض العلاقة -مع أهمية النظر إلى بقية الضوابط- ولكن الخيانة هي في شيء أوسع وأعمق وأسبق وأهم، وهو قيام الرجل بمسئولياته العاطفية والمالية، الجنسية والمعنوية، بأن يكون “كل الرجال في رجل” بالنسبة لزوجته، والإساءة إلى هذه المعاني، والتخلف عن القيام بهذه المسئوليات هو الخيانة بعينها، حتى لو خلت حياة الرجل من أخريات.

وحديثنا اليوم عن الرجل، وسؤالنا: لماذا يخون الرجال؟! لماذا يقررون بوعي أو يتورطون بغير وعي في الإخلال بدورهم ومكانهم ومكانتهم فيغيبون عن المشهد حيثما يرجى حضورهم، ويتركون المرأة/ الزوجة تشكو البرد، ولو في أغسطس، وتعاني الوحدة، ولو وسط الجموع، ويقتلها الظمأ إلى كلمة تقدير لجهودها أو أنوثتها تنتظرها من الشريك، ولكن لا حياة لمن تنادي؟!

أنماط الرجال

“الخونة” لديهم أسبابهم طبعا، فهم منسحبون أحيانا في مواجهة زوجة مسترجلة لا تترك لزوجها مساحة إلا واقتحمتها بالضجيج أو بالتدخل، وقد تكون نواياها حسنة، وتحاول مساعدته وتخفيف العبء عنه، ولكن بطريقتها وليس بما يناسبه أو يناسب العلاقة بينهما.

وأحيانا نجد الرجال من نوع العاجز عاطفيا أو الفاشل اجتماعيا أو المفلس ماديا، والنتيجة هي القصور في التواصل وأداء الأدوار التي تحتاجها الزوجة مثل الماء والهواء، ولا تستغربوا إذا علمتم أن البخيل في المال قد يكون غالبا من النوع البخيل في الفراش أيضا، وقد رأيت من الحالات الحقيقية من يمتنع عن معاشرة زوجته لزهد فيها، أو حرصا على صحته!!

ومن “الخونة” نوع تكون خيانته بتقصيره.. مجرد رد فعل مباشر على تقصير الزوجة، أو سوء أخلاقها أو إهمالها في نفسها أو بيتها أو أولادها، ولا يخلوا بشر من عيوب، فإذا به يرد على عيوبها بالهجر والتقصير، وينسى أن أساس درجة القوامة أنه مكلف شرعا بأن ينفق عليها ويتسع لها، ويحتوي مطالبها ويقوم بحاجاتها، ولو لم تنهض هي بما عليها أو ما هو منتظر منها.

أليست هذه هي الدرجة التي للرجال على النساء، درجة تعلو فوق “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”، فإذا أدت المرأة ما عليها، فبها ونعمت، ولو لم تؤد فإن الرجل يؤدي أو ينبغي أن يؤدي بالدرجة التي له عليها، ولا يعاملها معاملة الند: إن أحسنت أحسن، وإن أساءت يسيء!

ومن “الخونة” صنف يكره الاعتياد، ويمل سريعا من التكرار، ويسعى للتغيير والتبديل، ولا بأس بأن يكون هذا عيبه.. شريطة ألا يترافق معه هجر وإهمال في حق زوجته؛ لأنه مشغول بقصة حب جديدة، أو مغامرة غزو عاطفي ملتهبة.

وقلنا من قبل: إن العدل يكون في كل حال، والعدل مع الزوجة يكون أساسا، ولو من غير تعدد، والعدل مع أم الأولاد إنما تحتاجه هي وفاء بحقها، وتكريما لدورها ومكانتها، ولمن يعجز عن حب امرأتين ألا يتورط في هذا من البداية، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه!

ومن “الخونة” أشباه رجال يرون المرأة مخلوقا أدنى من البشر، فهي عنده أقرب للبهائم لا حق لها سوى العلف والمعاشرة، وقد يرون أن المعاملة الحسنة تفسد النساء كما يفسد الخل العسل، وأن السوط هو اللسان الوحيد الذي تفهم كل أنثى لغته، وأن الإهانة والضرب -والتعذيب أحيانا- هي الطريقة المثلى للتواصل مع كائن اسمه “حواء”، ولا فارق بين من ينسب هذه الأفكار والقناعات لمنطلقات تتمسح بالدين أو تتجذر في تربة التقاليد والعادات الجاهلية السائدة في أوطاننا للأسف الشديد.

وفي أوطاننا “خونة” مطلقو السراح ليس لهم من علاج سوى درة “عمر بن الخطاب” يؤدبهم بها. في أمتنا “فحول” يتركون فراش زوجاتهم ليضاجعوا غيرهن نساء أو رجالا!!

وفي أمتنا مسافرون يهجرون نساءهم وحيدات في الأوطان، ويغادرون هم إلى بلاد الوفرة المادية، فكأنه عبد، وزوجته جارية، وكأننا في حركة سبي كبير أوسع مما عرفته العبودية، أو الرق في تاريخ العالمين!

وفي أمتنا أشباه رجال جهلة بالدنيا والدين لا يعرفون الحب ولا يعرفون الجنس ولا يعرفون شيئا يذكر عن علم ينفع أو هدي يصلح شأن بيت، أو رعاية زوجة وأولاد، وهم يسيرون يصعرون خدودهم للناس، ويمشون في الأرض مرحا، خسروا أنفسهم وأهليهم، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا!!

وقفة مع الصديق

إذا خانت المرأة فلا أحد يرحمها، فمن للرجل إذا خان؟! من يقف في وجه “الخائن” ليقول له: اتق الله، أو يأخذ على يديه فينصره ظالما أو مظلوما كما هو حق المسلم؟!

من ينصح المحتاج إلى النصيحة؟! ومن يدعم المفتقد للعون؟! ومن يرشد المفتقر للمعرفة السليمة؟! من يدرس للناس فقه القوامة؟! ومن يردع المخطئ أو يشيد بالمحسن؟!

إذا كانت المجتمعات العربية خالية من الأدوار الاجتماعية الضابطة أو الكابحة للظلم فلا عجب أنه خبزنا اليومي في البيت كما في قصر الحكم، وفي المسجد كما على قارعة الطريق!!

من يواجه حركة بالملايين هجر فيها الأزواج بيوتهم بل أعمالهم ليتفرغوا لعالم الإنترنت والفضائيات، ويقضوا وقتهم مع صبايا الجوال والأسواق الضخمة مكيفة الهواء “المولات”؟!!

من يقول لأمتي: إن الدين الذي لا يصلح دنيا أصحابه، وينفعهم في معاشهم وأخلاقهم وتنظيم مسلكهم وعلاقاتهم هو دين مغشوش، ولو كان لامعا براقا، وأن القلب الذي تنزع منه الرحمة هو مثل القلب الذي فيه ذرة من كبر كلاهما يُرفض، ويكاد يلفظ معاني الإيمان الحقيقي.

من يعيدنا لرحاب الله العظيم، الرحمن الرحيم، المنتقم السميع، المعز المذل، فنراه رأي العين في ضمائرنا كما سنراه في آخرتنا، ليس بيننا وبينه حجاب؟!

لا عصا القانون ستكفي، ولا مواعظ الليل والنهار ستسد خروق التقوى أو ترحم ما تصدع من بنيان المجتمعات تحت ضربات إعلام فاسد مفسد -إلا ما رحم ربك- وتعليم متخلف، وتدين بينه وبين حقيقة الدين مسيرة ألف عام راكبا ليل نهار!!

ليس هذا يأسا، ولكنه تأمل بدأ بالنظر في معنى الخيانة بين رجل وامرأة، فإذا به حين يتتبعها يجدها مرتبطة بخيانة الله والرسول.

“يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون”

فضفضة ” رجل بيت “

17 يناير, 2010

على طريقة أحد الأفلام قررت أن يكون يوم إجازتي الأسبوعية يومًا أُريح فيه زوجتي من عناء أعمال المنزل، وأن أحل محلها في القيام بتلك الأعمال لساعات عدة في ذلك اليوم.

لما كانت زوجتي تدرك إمكاناتي، وربما تملكها شيء من الإشفاق عليَّ، فقد تركت لي بقايا أشياء بسيطة مما تعمله، على أن يكون ذلك مجرد “عينة” بسيطة لما تقوم به كل يوم.

كثيرا ما قالت لي زوجتي: “لقد مللت”.. وما فتئت تردد أنشودتها الخالدة “لقد زهقت من أعمال المنزل”، بل ولم تتورع عن أن تعلنها صريحة: “أحلم بمكان أمكث فيه أياما بعيدة عنك وعن أبنائك (3 أطفال هم: نور الدين 10 سنوات، وسندس 8 سنوات، وميسون عامان)، وتفسر زوجتي رغبتها تلك بالقول: “أريد مكانا لا أستيقظ فيه على استعجالك الفطور ولا أقضيه في مطاردة الأبناء، والتأكد من قيامهم بواجباتهم الدراسية، ولا أسابق فيه الزمن؛ لكي يتم إعداد طعام الغداء، قبل أن تعود من عملك، فتجد كل شيء مهيأ لك ولأبنائك”!.

تحلم زوجتي -باختصار- بيوم لا تدخل فيه المطبخ، ولا تتجول فيه بالمنزل لترتيبه وتنظيفه، ولا تتابع فيه تقريب وجهات النظر بين نور وسندس، فضلا عن أن تعيش هكذا دون عمل منزلي.. فيرتب لها الآخرون المنزل، ويعدون لها الطعام، ويغسلون أوانيه، ويهيئون لها الملابس.. كما تفعل هي -كما تقول- لجميع أفراد الأسرة.

وأصدقكم القول إنني شخص -إلى حد ما- عصبي بطبعي، ومثالي في الوقت نفسه.. أريد كل شيء في مكانه الصحيح.. لذا بمجرد عودتي من العمل تجدني قد أصرخ -حتى صار ذلك كأنه شيء عادي-: أطفئ النور يا نور (نور الحمام الذي ينساه دائمًا).. رتبي سريرك يا سندس (وقليلا ما تفعل).. وأين الطعام يا ناهد؟ (وهو اسم زوجتي، ولا أدري لماذا تتأخر كثيرًا فيه؟!).. وهلم جرا من الطلبات، وإن شئت فقل “الأوامر” التي ما برحت أصدرها إليهم، وأنا متضايق من هذا النسيان المستمر والإهمال المتعمد، وربما الفوضى المنظمة.. التي أعيش فيها بهذا المنزل!.

بداية بلا نهاية!

نعود إلى ذلك اليوم، كانت البداية مع غسل الأواني.. أي من المطبخ.. لم تكن الأواني قليلة، (حلتان وصينية ومجموعة من الأطباق والأكواب).. بدأت العمل بجد ومهارة.. ولسرعة الإنجاز وضعت ما غسلته فوق بعضه، لكن يدي طاشت فجأة، ووقع طبق على الأرض، وخر مكسورًا.. حمدت الله على أن صوته لم يوقظ زوجتي النائمة.. لكن الأمر تكرر -بكل أسف- لاحقًا مع كوب آخر!.

هاأنا قد أوشكت على الانتهاء.. ولكن.. نعم هناك كوب وطبق قد نسيتهما.. إنه أمر يبعث على السأم والضجر (هكذا حادثت نفسي)، ولكنني ذكرتها بذلك العهد مع زوجتي.. ليوم واحد فقط!

بعد انتهاء معركة غسل الأواني شرعت في معركة أخرى جديدة؛ معركة إعداد طعام الفطور.. لكنني لاحظت أن هناك مجموعة من الملابس داخل غسالتنا (الفول أوتوماتيك)، أي أنها تحتاج إلى نشرها في المنشر بالبلكونة.. وبرغم أن هذا ليس داخلا في الاتفاق مع زوجتي فإنني قررت القيام به باعتبار أنه يدخل في عملها اليومي على الأقل!.

عند دخولي إلى البلكونة فوجئت بملابس منشورة بالفعل في المنشر، وأخرى وضعتها زوجتي إلى جانب، وتنتظر دورها في النشر.. شرعت في إنزال الملابس الجافة من على المنشر.. كانت كثيرة.. والشمس حامية (اليوم أحد أيام شهر أغسطس الذي مات فيه الآلاف في العالم ليس من بينهن ربات بيوت).. ثم بدأت في الاستعانة بالمشابك، وفَرْد كل قطعة من ملابسنا، ونشرها على الحبل، مع الاستعانة بمشباكين لكل قطعة.. انتهت المشابك ولم تنته الملابس! ليست مشكلة، فسأكتفي بما نشرته.. هكذا خاطبت نفسي، وسارعت بالقفز إلى الداخل هربًا من الشمس الحارقة التي كادت تسلخني!.

وعقب ذلك كان الأمر بالنسبة لإعداد طعام الفطور هينا؛ فنحن أربعة.. كل واحد يتم إعداد ساندويتش فينو بالجبن له.. مع قطعة من فطير كانت زوجتي قد أعددته في الليلة السابقة، ثم وضعت اللبن والشاي على النار، لإعداد مشروب الصباح للجميع.. تذكرت أن هذا الطعام قليل، وأنه لا يشبع حتى من يمارس الحمية أو “الريجيم”.. ولكن ماذا أفعل؛ إذ ليس هناك بيض في الثلاجة (إحضار البيض من مسئوليتي)؟ على العموم: لا بأس بهذا الطعام توفيرًا للوقت والجهد!

عند ذهابي بالطعام إلى أسرتي العزيزة تذكرت أنني مُطالب بمجرد انتهاء أفرادها من تناوله بغسل الأكواب، إضافة إلى الطبقين اللذين يحويان الساندويتشات.. أي سأغسل الأواني مرتين في نحو أقل من ساعة.. إذن: ماذا عن أواني طعام الغداء والعشاء؟!

أجبت: والله، زوجتي لها حق في أن تتململ من كثرة الأواني، وأن تتهمني دومًا بأنني “غير متعاون”، وأنني “لا أساعدها في أعمال المنزل، وأزعم أنني متدين، وأتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم”!.

أين أنت يا عمر؟!

في وقت لاحق تساءلت: ماذا عن الغداء؟ هل أطهو لهم الطعام؟.. كيف؟ وهل لدي طول بال؟

قررت أن أصطحب أسرتي إلى تناول الطعام في أحد المطاعم القريبة من مسكننا في حي المعادي.. وسارعت بتقبيل يد زوجتي، ممتنًا لها تحملها هذه الأعباء التي تبدو في عين كل رجل هينة بسيطة.. أو كما كنت أقول لزوجتي دوما: “أنت لا تخترعين الذرة”!.

نعم هُن حقًا لا يخترعن الذرة، لكنهن يغسلن الأواني، ويكوين الملابس، ويعددن الطعام، ويرتبن المنزل، ويربين الأبناء، ويجتهدن في وضع أنفسهن بأبهى صورة يراها الزوج لدى عودته.. وهذا عمل أشق -لا ريب- من “اختراع الذرة”!.

عندها تذكرت تلك المقولة العظيمة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عندما انفعلت عليه زوجته، وصاحت في وجهه، فحلم عليها، وقال بهدوء: “إنها والله طباخة لطعامي وغسالة لملابسي.. إلخ.. فكيف لا أتحمل ذلك منها”؟!.

بعد تجربتي هذه، أدعو كل زوج إلى أن يخوض التجربة بشكل عملي، وأن يحل محل زوجته في يوم إجازته، وأن يحكم بينه وبين نفسه: “هل سيقوم بالأمور أفضل مما تقوم بها زوجته، كما يزعم معظمنا نحن الرجال؟”، أم سيقول: “عندها حق”، ويلتمس لها ألف عذر، عندما تقصر في أمر من الأمور، ويتغاضى عن الهفوات التي يراها منها ومن الأبناء، ولا يكون جنرالا عسكريا لا يفعل سوى التكشير عن أنيابه، وحد لسانه، وإصدار الأوامر العسكرية واجبة التنفيذ على الفور، بدلا من أن يكون جنديا يعالج الخلل في صمت، ويتحمل أن يرى الأمر في غير وضعه المثالي، ويضع يده في يدها للسير بسفينة الحياة اليومية، في هدوء وصبر، وحب

شكوك الرجل حول مستواه في الممارسة تحرمه المتعة

17 يناير, 2010

معظم الرجال يحبون المرأة المغامرة!
المصارحة حول الأداء تزيد من متعة اللقاء
شكوك الرجل حول مستواه في الممارسة تحرمه المتعة!

في استطلاع للرأي قامت به إحدى المجلات الأمريكية حول علاقة الرجل بالمرأة والمتع التي يشعر بها كل منهما والوسائل المختلفة لتحقيق المتعة والسعادة جاءت نتيجة استطلاع الرأي – الذي شارك فيه عدة آلاف من الرجال – كما يلي:

النسبة المئوية للآراء لكل سؤال

1. ما الذي كنت تتمناه اكثر من زوجتك؟
18.5% – مزيد من روح المغامرة
18.3% – لا شيء، فزوجتي امرأة كاملة
17.9% – مزيد من الجنس الشفهي
17.4% – مزيد من ممارسة الحب
15% – مزيد من الحنان والعاطفة والغزل
12.9% – مزيد من المداعبة

2. ما هي متعتك الحقيقية؟
25.9% – مشاهدة الأفلام المكشوفة
25% – لجوء زوجتك إلى إبلاغك عما ستفعله معك
16% – قيام زوجتك بإبلاغك بما ينبغي أن تفعله أنت
13.1% – قراءة الروايات الجنسية المثيرة
12.1% – الخيالات الخاصة
2.9% – مشاهدة الصور والأفلام المكشوفة عبر الإنترنت
2.5% – الموسيقى الجنسية
1.5% – الحديث الجنسي عبر الهاتف

3.ما هي المزايا التي تتمتع بها المرأة والتي تجعلك تقع في غرامها؟
63.9% – طبيعتها الرقيقة الحساسة المحبة إلى النفس
18.6% – جمالها الفتان
8.9% – تمتعها بالحس الفكاهي
8.3% – مهاراتها الجنسية المتنوعة
0.3% – رصيدها المالي الكبير في البنك

4.ما الذي يمنعك من تحقيق أقصى متعة جنسية؟
21.5% – القلق فيما يتعلق بمهارة الممارسة
18.9% – موانع نفسية
16% – الاعتقاد بان خيالاتك غريبة وينفر منها الطرف الأخر
14.5% – القلق من شكلك وأنت عريان
15.4% – أسباب أخرى: التوتر بسبب مشاغل العمل – الإنزال السريع – عدم توفر الخصوصية – الإرهاق

البكارة وغشاؤها.. اتقوا الله في النساء

17 يناير, 2010

إن غشاء البكارة غشاء رقيق جدًّا تغذيه بعض الشعيرات الدموية الدقيقة، ويؤدي تمزقه إلى نزول بعض قطرات دم قليلة، ولكن إذا راعينا أن ذلك يكون في إطار العملية الجنسية الكاملة بمراحلها المختلفة من تهيئة وإثارة مما يؤدي إلى إفراز كمية كبيرة من الإفرازات المساعدة لدخول العضو واختلطت هذه الإفرازات بقطرات الدم القليلة ـ كانت النتيجة بقعة من الإفرازات وقد تلونت بلون وردي باهت وليست بقعة دم كبيرة أو حتى صغيرة كما يتوقع البعض، وفي رد لمن لا يرى الدم في ليلة الدخلة احيانا عدة تفسيرات لما حدث:
1- أن يكون الغشاء قد تمزق مع فضك له، ولكنك كنت تبحث عن بقعة دم؛ فلم تجدها وبالتالي لم تبحث عن بقعة الإفرازات الملونة التي وصفناها في الفترة السابقة.
2- أن يكون غشاء زوجتك من النوع المطاطي الذي لا يقطع أو يتمزق من أول مرة، وربما يحتاج إلى التدخل الجراحي من قبل طبيبة النساء والتوليد لفعل ذلك، أو ربما لا يتمزق إلا مع الولادة الأولى.
3- أو أن يكون غشاء زوجتك من النوع السميك نوعًا ما (بالمقارنة بغيره) وعند المحاولة الأولى لم يكن الأمر كافيًا لحدوث تمزق كامل، وإنما لحدوث بعض التمزقات الخفيفة التي نتج عنها جروح خفيفة مع بعض قطرات الدم التي تجلطت.
والخلاصة أن نزول الدم ليس حاسمًا لوجود غشاء البكارة من عدمه، مع فهم أن الناتج لن يكون دمًا كثيرًا أو بقعة دم قانية كما يظن البعض.
وبالنسبة لمعرفة ذلك قبل الزواج، فمن الناحية العملية والعلمية يتم ذلك عن طريق أخصائية النساء والتوليد، ولكن السؤال المحير: ما الداعي لفعل ذلك؟ وهل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار؟!.. إن الشك لو وصل إلى ذلك فإن عدم قيام العلاقة الزوجية من أساسه أولى وأفضل لجميع الأطراف.

أفضل طريقه لنظافتك ايها الرجل

17 يناير, 2010

أخي الزوج.. أخي المسلم .. أخي في الله

من أجلك.. ومن أجل زوجتك .. عليك أن تهتم بهذا الموضوع

هل تعلم أن من اسباب نفور الزوجات من الزوج ومن الفراش هي عدم النظافة؟؟!

هل تعلم ان هناك زوجات كُثر يكرهن القبلات من الزوج بسبب عدم النظافة؟؟!

هل تعلم لماذا زوجتك أحيانا تتعامل معك بالفراش وكأنها تجاملك وتؤدي الواجب فقط؟؟!

ان كنت تعلم فتلك مصيبة.. وان كنت لا تعلم فالمصيبة أعظمُ..

هيا أبحر معي مع هذا الموضوع الهام وحاول أن تطبق شيئا منه لأجلها

النظافه الشخصيه الصحيحه للرجل

قمت بجوله في منتديات النت فوجدت المواضيع تتكلم عن نظافة المرأه فقط!!!

وكأن الرجل يجب ان يكون متسخا

او ان بعض الرجال يستحي من الكلام بهذا الموضوع وكأنه مخصص للنساء

وهذا غير صحيح فالرجل والمرأه في هذه المسألة سواء لاتزيد عنه المرأه الا عند وضع المساحيق وادوات التجميل

ولاعلاقة بخشونة الرجل بقلة نظافته

فالرجل يكون خشنا ونظيفا بأن واحد

اذكر مره شفت واحد قريب لنا رجليه كأنها مسحاة خشنه جدا حتى انها اتلفت الكنب اللي جالس عليه

فنصحته بأن يقشرها بطريقه صحيه فرد علي (هذي خشونة الرجال ) !!!

سكت وحسيت ان الكلام معه مضيعه للوقت خاصة ان الهندام حوسه (يعني الدعوى اكبر )

واعود واقول ان الله في اكثر من ايه حث على النظافه وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قد اوصى بالنظافه الشخصيه في عدة احاديث

قال الله تعالى ((إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) يقصد المتطهرين من الاقذار

وقدر روى الترمذي في حديثة عن صَالحِ بنِ أَبي حَسَّانَ، قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيبِ، يَقُولُ: «إِنَّ الله طَيِّبٌ يُحِبُّ الطِّيبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا ـ أُرَاهُ قالَ ـ أَفْنِيَتَكُمْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ، قالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بنِ مِسْمَارٍ، فَقَالَ حَدَّ ثَنِيه عَامِرُ بنُ سَعْدٍ بن أبي وقاص عن أَبيهِ، عن النبيِّ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قالَ نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ.
عن سعيدِ بن المسيب عن أبي هريرةَ روايةً «الفِطرةُ خمسٌ ـ أو خمس من الفِطرة ـ الختانُ والاستحداد ونتفُ الإِبطِ وتقليمُ الأظفارِ وقص الشارب».البخاري
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ: «إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. الْكِبْرُ: بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ».رواه مسلم

وفي الحقيقه هناك كثير من الرجال لايهتم بموضوع النظافه الشخصيه او لايعرف ماهي الطريقه الصحيحه للنظافه الشخصيه

وبعضهم تجده يهتم حتى يتزوج وبعد الزواج يهمل فتجده لايهتم بشكله ولابرائحته ولا رائحة فمه / بل كثير يقوم كرمكم الله بالظراط امام زوجته

ولو كان مع بنت لاول مره هل سيفعل ذلك !!!

لماذا الزوجه التي تلبس وتهتم ولاتفعل ماتفعل وانت لا

قلي !!! بالله الا تعتقد ان لها احساس !!

ولكنها تخجل ان تواجهك !!

كما تحب ان ترى زوجتك هي ايضا تحب ان تراك في قمة نظافتك وجاذبيتك!!!

سأبدأ وسأفصل ولاحياء بالدين ومن لديه اضافه فليشارك فالموضوع للمشاركه والاستفاده والله ولي التوفيق .

اولا – الاستحـــــــــــمــــــــــــام:

يجب على الرجل ان يستحم يوميا واحيانا مرتين اذا كان جسمه يفرز كميات اكبر من العرق او بذل جهدا بدنيا

وابدأ بوضع الشامبو بالشعر وسأرشح ثلاث انواع هنا

1- شامبو سورسير الياباني (لمعالجة التساقط ) وانا استعمله

وسعره تقريبا 60 ريال

وهذي صورة التونك لنفس الشامبو وهو من مشتقات الثوم بلارائحه وهو ممتاز جدا لتفادي الصلع وقد جربته شخصيا وأتى بنتائج ممتازه جدا

وسعره 130 ريال او اكثر

وهذا شرح له :

مستحضر سورسير المنمي للشعر

ينمي الشعر ويغذي مسام الشعر وفتحها ويغذي جذور الشعر

يوقف سقوط الشعر بوقت قصير لا يتعدى الاسايع الاولى لاستعماله

يزيل القشرة منذ الايام الاولى لاستعماله:ننصح باستعمال شامبو سورسير المخصص لذلك

المكونات:

المادة الفعالة هي خلاصة الثوم الطبيعية حيث تغذي جذور الشعر وتنشط الدوة الدموية في فروة الراس وتساعد على فتح المسام ونمو بصيلات الشعر

تنمي الشعر حتى في حالات الصلع المزمن

منشط لفروة الراس وتغذي الشعر وتكسبه حيوية فتساعد على وقف سقوط الشعر

طريقة الاستعمال:

تدلك فروةالراس مرة الى مرتين يوميا دون غسل الراس بعد التدليك مباشرة ينصح بالتدليمك بعد الحمام ان لزم او بدون غسيل.

توضع كمية كافية في راحة اليد وتؤخذ براس لاصابع لليد الاخرى وتدلك فروة الراس صباحا ومساءا دون شد الشعر

ينصح باستعمال شامبو سورسير لمساعدته الفعاله للحصول على نتائج فعاله

ومن لايستطيع فعليه بسيلفكرين بجوز الهند او فروكتز او اي شامبو بزيت اللوز ومنها برت بلاس باللوز

استخدم ليفة لرغوة الصابون

وارشح ليفه من بودي شوب كبيرة الحجم مثل التي تأتي هديه من دوف سابقا

ولاتستخدم الليفه الخشنه لانها تجيب حساسيه وحكه

ويكفي ليفه ناعمه

واستخدم البودي جل او شاور جل

ولاتستخدم الصابون العادي لانه ينشف الجلد ويأتي بحساسيه غالبا

وارشح منتجات بودي شوب او زهور الريف

ومنتجات دوف ومنتجات جونسون ph

على حسب ميزانيتك …..

تنظيف الاماكن الحساسه :

كثير من الناس لايحسن تنظيف الاماكن الحساسه (الذكر ، الخصيه ، اسفل الصفن واعلى الفخذين ) ممايسبب رائحة كريهه قريبه لرائحة السمك والتي سببها البكتريا

التي تنشأ نظرا لرطوبة المكان فتكون مرتعا خصبا لتكاثرها وتسبب الحكه (فتجد اناسا يكثرون من حك اعضائهم التناسليه امام الناس !!

لاينبغي استخدام اي صابون او شاور جل في هذه الاماكن لحساسيتها الشديده

ويوجد بالصيدليات صابون خاص للرجال للاماكن الحساسه يدعك به برفق وبدون ليفه .. وهي تستخدم ph8

واذا وجد رائحه اثناء الجماع فيجب مراجعة الطبيب مباشره لاعطاءك (كورس مضاد حيوي) لمدة 4 ايام >>>>لانك قد تنقل العدوى لزوجتك ….

*** يجب عليك تغيير ملابسك الداخليه يوميا والتخلص من السراويل الداخليه كل ست اشهر كحد اقصى

**

احلق الشعر اسفل الصفن وبين الفخذين بالالتقاء واحلق عانتك كل 40 يوم كما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم

واذا كان هناك رائحه بالابطين (رش بعد الاستحمام بودره طبيه اسمها >>داكتارين<< لانها تقتل البكتريا المسببه للرائحه والحكه )

استخدم مزيل عرق واذا كان تعرقك طبيعي استخدم مزيل عرق من زهور الريف برائحة الفواكه

واذا لديك تعرق زائد استخدم نوع من نيفيا اسمه dry

لتنظيم التعرق ورائحته طيبه .

او هذا النوع من سيبا ميد:

يجب ان تعمل حمام شامي كل 3 اشهر تقريبا ليزيل الخلايا الميته او الجلد الميت من جسمك والذي يسد مسام التعرق ويفرز رائحه كريهه من التعرق

وتستطيع عمله بالبيت او بالنوادي الرياضيه

العنايه بالشعر

نظرا لان الكثير من الرجال حاليا يربون شعورهم ويطيلونها وهذا حسن ولابأس به

فان شعرك يحتاج عنايه خاصه /

بعد وضع الشامبو لاتدعك بشكل دائري بل بالشكل الذي تريد ان يكون عليه شعرك بعد الغسيل

وحاول ادخال اصابعك لمنابت الشعر

واتركه واكمل غسيل جسمك ثم عد اليه بعد دقيقتين واشطفه بشكل انسيابي

ويفضل استخدام البلسم مره بالاسبوع

واثناء التنشيف لاتدعك المنشفه بشكل دائري بل بشكل مستقيم للخلف

واترك المنشفه على شعرك

او نشفه بالاستشوار (ابومشط)

بعد ذلك رش على جسمك معطرات الجسم الخاصه

وارشح معطر الجسم من بودي شوب برائحة الياسمين

العنايه بالفم

يعجبني كثيرا من الشباب الملتزم بكثرة استخدام السواك

والذي يساعدك على بقاء رائحة فمك طيبه وزكيه

نظرا لان اغلاق الفم او كثرة الكلام يكثر من صعود الغازات والافراز من معدتك

ممايسبب رائحه وخاصة اذا لم تفرش الاسنان نظرا للبكتريا المتكونه من بقايا الطعام

والخمائر التي من الخبز غالبا

لذا عليك بتفريش اسنانك قبل النوم وبعد اي وجبة دسمه

ولن تأخذ من وقت دقيقه واحده

ثم اتبعها بغسول فم

وارشح وبقوه غسول بارادونتكس

العنايه بالوجه:

امسح بوجهك يوميا عند الاستيقاظ بقطنه مبللوله بماء الورد وستشاهد العجب وسيسألك الناس ماهذه النظاره

هذب لحيتك او سكوستك ولاتجعلها كنها خريطة العالم

استخدم غسول وجه اذا كانت بشرتك دهنيه

جسد المرأة: أسرار!

17 يناير, 2010
لعله لم توجد بعد امرأة لامبالية تجاه مظهرها ذلك جزء لا يتجزأ من الطبيعة النسائية، يطلق على ذلك تسميات مختلفة: جمال، ان تحظى بالاعجاب، جاذبية، جاذبية جنسية، اثارة اهتمام، لفت نظر، مظهر لائق وما شابه.
النظرة الى جمال المرأة تتغير، تتكيف حسب الزمن والثقافة، لكن القاعدة العامة لا تتغير: المهم الهيئة الفتية النضرة والنسبة بين الصدر ـ الخصر ـ الاوراك.
وربما كانت هذه القاعدة نابعة من لاوعي الرجال الذين يسعون الى ايجاد شريكة حياة تقدر على احسن ما يمكن ‘اصلهم’ وتعتني بأطفالهم.
النهدان رمز القدرة على الارضاع، الخصر هو رمز الحمل، الاوراك المكان الذي يؤشر الى ولادة سهلة.
يلعب الصدر في مسألة الجاذبية دورا اساسيا، ادرك ذلك صناع المشدات والكورسيه، والصدرية، ويؤكد ذلك انتشار الجراحات التجميلية وعمليات التصحيح، طبعا، النهدان ليسا كل شيء المثال الابرز تويغي (79-61-84) التي كانت اشهر جميلات الستينات.
مقياس نسبة الخصر الى الورك WHR (Waist- Hip Ratio Wdex) اصبح معتمدا عالميا.
في ميداني الازياء والجمال، اذا ارتفع المقياس تتدنى الجاذبية، عند النساء الشابات يتحرك حول 0.75 وبمرور العمر يرتفع الى ما فوق 0.58 عند مارلين مونرو اكثر نساء القرن العشرين جاذبية تتحرك بين 0.66-0.70
صدر المرأة بالنسبة للرجل مصدر جاذبية وجمال وبالنسبة للمرأة من دونهما كابوس، التصورات تختلف وكذلك الاذواق، الناس يريدون ما ليس عندها وتبحث عنه، اما التصورات عن الحجم المثالي للنهد فهي العبارة الشهيرة ‘ما تحتضنه اليد’ لكن الايدي ايضا مختلفة الحجم، وربما يفضل الرجال موسيقى الصدر على حجمه.
على مدى القرون كان تناسق الوجه مثال الجمال الانثوي، يعني الوجه النموذجي، العادي، المحبب الى النفس، واعتادت عليه العين، اما وجوه العارضات فمن الصعب ان يتذكرها المرء فالوجه يشبه الآخر الوجه الجميل لا يكون حاد الملامح، بل يكون هادئا ومألوفا.
جبهة منبسطة ناعمة، عينان صافيتان، ذقن صغيرة، رقبة نحيفة، شفاه ممتلئة، شعر ناعم، واسنان سليمة بيضاء، هذه هي صفات الجمال الانثوي، الجاذبية ليست بالتأكيد مرادفة للجمال، فليس من الضروري ان الجميلة جذابة، ولا الجذابة جميلة. الجاذبية هي مضاعف الجمال، انه شيء اضافي.
بعض المقاييس تتغير مع الزمن، بعض السمات الجسدية يمكن ان تعتبر في وقت ما من مقاييس الجمال، لكنها تتبدل في زمن آخر، وتكون عناصر سلبية على الجمال، فالسمنة كانت في القرون الماضية مقياسا لجمال المرأة، بينما الرشاقة تحتل اليوم قمة مقاييس الجمال الانثوية، وكان اليونان والرومان القدماء شديدي الاعجاب بمؤخرة المرأة، وهو ما جسدوه في التماثيل التي نحتوها.
وفي عصور لاحقة، صارت السمنة كلها رمزا للجمال: المؤخرة، والصدر المرتفع، والبطن المندلق، والاوراك الواسعة.
اما في عصر الثياب النسائية القصيرة، فإن مركز الجمال تحول الى السيقان الطويلة الرشيقة، وعند بعض الثقافات، فإن الابط الانثوي يعتبر الاكثر جاذبية في المرأة، ومنها انتشرت القصات الحفر الى مختلف أنحاء العالم.
ومهما يكن الامر، فإن الرجال يعجبون بنساء مختلفات الوزن، لكن القاعدة الثابتة هي ان الخصر ينبغي ان يكون انحف من الاوراك، وهم غالبا ما يفضلون المرأة الاسمن مع خصر نحيف على زميلتها النحيفة دون خصر مميز، وعندما تتجمع دهون على الوركين اكثر مما في البطن، فهذه علامة على صحة المرأة وقدرتها على الانجاب، اما اذا كانت المرأة ناصحة البطن، فتثير انطباعا عن انها مريضة، وينحدر مستوى جاذبيتها.
بالنسبة لجاذبية المرأة تلعب مؤشرات الحالة الصحية دورا مهما ايضا، فالمرأة ذات الاسنان الصفراء التالفة، والشعر المدهن والجلد المترهل صعب جدا ان تجذب رجلا حتى في الليل الدامس.
يقال ان للشباب عطرا وشذا، يعود ذلك الى ان الغدد الجلدية الشابة اكثر نشاطا، بينما الجلد مع تقدم العمر بالانسان لا يعود ناعما املس، ولا يفرز ما يكفي من العناصر العطرية، ان المادة المنتجة في الاماكن الحساسة وتحت الإبط وفي قاعدة النهدين تزيد من الرغبة الجنسية لدى الرجال.
لا شك في ان بالإمكان تعزيز الجاذبية الأنثوية، ويمكن تكوينها أيضا بطرق ساحرة متعددة.. الثياب، الثياب الداخلية، العطر، الأسلوب، السلوك الذي يرمز للدعوة، وألعاب كثيرة أخرى، فالأشخاص مختلفون في أذواقهم، وكل منهم يجذبه شيء مختلف. اما الأساسي فثابت في اللاوعي: الجاذبية الجنسية لدى المرأة تعتمد أساسا على الجمال والعمر، طبعا هناك دور للثقافة والذكاء واتقاد الفكر، لكن هذه السمات يمكن ان تعزز العنصرين الرئيسيين لكنها لا تعوضهما أبدا.
هل لجمال المرأة وجاذبيتها علاقة بالجنس والرغبة والشهوة واللذة؟ لا توجد أي قاعدة تؤكد هذه العلاقة، اذ يمكن ان تكون المرأة الجميلة الجذابة لامبالية تجاه الجنس وربما قد يعتبرها زوجها باردة.
حتى أجمل الأشياء يمكن ان يصبح روتينيا. هذا ينطبق على الجمال البشري. وفي هذا يقول الروائي الفرنسي الكبير ميلان كونديرا ‘من الصعب ان تجد الاثارة في امرأة واحدة إلى ما لا نهاية’. في علم الاحياء نظرية كوليد غيف عن التأثير. صحيح انها تنطبق على بعض الأسماك والثدييات، لكن كثيرين في المجتمع البشري يؤيدونها، فهي تؤكد ان العرض المتكرر للرموز الجنسية يكون محبطا، وبالعكس فإن عرض أشياء جديدة يكون محفزا.
ونعرف أيضا نظرية ويستر مارك، الذي يؤكد عدم الاهتمام الجنسي المتبادل لدى الاشخاص الذين عاشوا معا في الطفولة المبكرة، خصوصا حتى الثلاثين شهرا. وبهذا تفسر آلية ما يسمى عدم التماس الجنسي بين أفراد العائلة الذين ينمون معا.
ما يمكن ان يكون جذابا لشخص، ليس بالضرورة ان يكون كذلك بالنسبة لآخر، فكل شخص يمكن ان يعجب بشيء مختلف والجاذبية هي مسألة احساس وملاحظة، لذا، فإن المثل الذي ينطبق في هذا المجال هو: يفضل ان تكون المرأة جميلة على ان تكون ذكية، لأن الرجال يرون أفضل مما يفكرون.

نصائح لإسعاد المرأة

17 يناير, 2010

يقال ان المرأة لغز يحير الرجال، وان التعامل معها صعب لأن مزاجها متقلب وغير ثابت، مما يجعل الرجل يحتار في كيفية ارضائها، ولكن هناك بعض النصائح التي يقدمها المختصون بشأن العلاقات الزوجية قد تساعدك عزيزي الرجل على فهم مفاتيح اسعاد المرأة.

اسألها ولا تتهمها
أولا عليك ان تتعامل مع مزاجية المرأة على انه واقع ثابت، وان تتقبله، فالمرأة مثل الرجل قد تمر بها أيام ولحظات وشهور سيئة تعكر مزاجها، لذلك حاول ان تسألها عما يضايقها بدلا من اتهامها بالمزاجية.

لا تذكرها بالدورة الشهرية
لا تحب المرأة ان يتهمها زوجها بأنها متعكرة المزاج بسبب دورتها الشهرية، فلا تزد بانتقادك لها سببا آخر لتعكير مزاجها، فالأمر ليس بيدها، وبضع أيام من المزاج السيئ لن توقف حياتك.

اقرأ ما بين السطور
اذا استفزتك زوجتك، لا تفكر بأنها تستفزك لمجرد المتعة، وحاول ان تقرأ ما بين السطور، فقد تكون تبحث عن شيء جسدي، أو نفسي ناقص بينكما، ولكنها لا تستطيع ان تعبر عن ذلك أو لا تعرف كيف تنتقي الكلمات المناسبة.

لا تعاملها كرجل
يخطئ بعض الرجال عندما يعتقدون ان المساواة تعني ان يعامل الرجل المرأة كما يعامل الرجال، فهي تعني اعطاءها حقوقها وافساح المجال أمامها لاثبات ذاتها، فشاركها في مهام المنزل كما تشاركك في العمل، ولكن لا تنس انها امرأة.

العب دور الجبار
أحيانا تتحدث المرأة بطريقة غاضبة ومتسلطة لتلعب انت دور الرجل الجبار الذي يضع رأسها على كتفه لتنفيس غضبها، فبدلا من ان تتبادل معها الشجار اذا غضبت حاول احتضانها، وسيتغير مزاجها فورا. وخطط معها لعشاء خفيف أو شاهد معها فيلما أو مسلسلا وأنتما قريبان بعضكما من بعض.

الجنس بعد المعاش

17 يناير, 2010

نأسف لهذا العطل… الجنس خارج الخدمة!
“الجنس لايصاب بالتجاعيد ”
أن تكبر فى السن هنا فى بلاد العرب فهذا يعنى أن تقل درجة حرارة رغباتك إلى ما تحت الصفر، وأهم هذه الرغبات وأولها الرغبة الجنسية فيكتب عليك أن تهجر الدفء والعلاقة الحميمة إلى حيث الصقيع والوحدة.
أن تخرج على المعاش هنا فى بلاد الضاد فهذا يعنى أن تلملم مع ملفات مكتبك المهجور كل ما يتعلق بمشاعرك وعواطفك وتقوم بتكهينها أو على الأقل بوضعها فى الأرشيف حيث يعشش فيها العنكبوت.
حينها إن كنت رجلاً سيطلقون عليك وصف الرجل “البركة”، وإن كنت سيدة سيطلقون عليكى وصف الست “الحاجة”، وهذه الأسماء هى الأسماء الحركية لفقدان الرغبة الجنسية فى مجتمعنا!.
هل الجنس هو قرين الشباب وعدو الشعر الأبيض؟ هل لا بد أن نعامل الشيوخ كخيل الحكومة فنضربهم برصاص العجز؟ هل عندما يفكر العجوز فى الجنس فإنه حتماً مصاب بداء التصابى ومرض قلة الأدب والبجاحة؟؟؟؟!
ألف هل وهل تفرض نفسها بقوة، قابلناها نحن بالتجاهل، أما المجتمعات المتقدمة فواجهتها ووضعتها تحت الميكروسكوب وأدخلتها المعمل، فعلت ذلك حباً فى الحياة، ورغبة فى السعادة حتى آخر نفس.
“الجنس لا يصاب بالتجاعيد”، تلك هى الصيحة التى أطلقها علماء الصحة الجنسية فى العالم، ولذلك انطلقوا فى أبحاثهم أولاً على دراسة تأثير السن بيولوجياً وسيكلوجياً على الأداء والسلوك الجنسى.
وجدوا أنه بالنسبة للمرأة لا يعوق السن إهتماماتها الجنسية أو يقلل من حيويتها الجنسية، وذلك بشرط أن تكون صحتها العامة جيدة، وما دامت غير مصابة بمرض خطير، أما عن التغيرات الفسيولوجية المصاحبة لما بعد سن اليأس (وهو وصف شنيع أطالب بحذفه من القاموس)، فإنها لا تظهر فجأة ولا يكون ظهورها بنفس الأسلوب والكيفية فى كل إمرأة.
لكن ما هى هذه التغيرات الفسيولوجية؟
هذا ما يجيب عنه العالمان ماسترز وجونسون رائدا الطب الجنسى فى العالم.
أولاً بالنسبة للثدى فإنه لا يزيد فى الحجم عند الإثارة الجنسية برغم إحتفاظه بإستجابته وحساسيته لتلك الإثارة كما هى عند الشابات الصغيرات، أما بالنسبة للإحمرار الخفيف الذى يظهر على الجلد عند الإثارة أو مايسمى بال SEX FLUSH فهو لا يحدث بنفس التكرار أو بنفس الشدة كما يحدث لصغيرات السن، ولكن هذا التغير أيضاً يعد تغيراً شكلياً ولا يؤثر بالتالى على الإحساس الجنسى.
بالنسبة لتوتر وإنقباض العضلات المصاحب لقمة النشوة أو الأورجازم فإنه يقل نظراً للنقص العادى الذى يحدث فى طول العضلة وقوتها كلما تقدم العمر.
وبينما لا تتأثر إستجابة البظر على الإطلاق، فإن وظيفة المهبل تتأثر عن طريقين:
· تقل مرونة جدار المهبل مما يؤدى لتمدد أقل لهذا الجدار أثناء الإثارة الجنسية وبعدها عند الجماع.
· البلل أو “التشحيم” الذى يحدث عادة فى جدار المهبل نتيجة الإفرازات التى تحدث عند الإثارة الجنسية لإستقبال القضيب، هذه الإفرازات تبدأ بطيئة عما كانت عليه فى الشباب مما يؤدى لبعض الجفاف فى جدار المهبل مما يسبب بعض المشاكل، ولكن هذه المشاكل لحسن الحظ من الممكن التغلب عليها بجرعات من هورمون الإستروجين أو بإستعمال بعض الكريمات والجيل مثل ال K-Y jelly.
فى بحث هام آخر أجراه العالم “ليبلم” 1983 أكد على أن السيدات النشطات جنسياً فيما بعد سن اليأس يعانين بنسبة أقل من هذا الإنكماش والجفاف اللذين يصيبان جدار المهبل، لوجود زيادة فى نسبة الهورمونات والتى تفرز من الغدة النخامية والتى تؤثر بالتالى على هورمونات الأنوثة.
ولكن ماذا عن الرجل العجوز؟؟؟؟؟؟؟

هل للرجل سن يأس؟
بالنسبة للرجل فالأمر يختلف بعض الشئ، فالقدرة على الإخصاب عند الرجل بلا نهاية وليس لها سقف محدد بعمر او سن لأن الرجل من الممكن أن يكون أباً حتى ولو إحتفل بيوبيله الماسى!! وبالرغم من أن إنتاج الحيوانات المنوية يقل بعض الشئ بعد سن الأربعين إلا أنه من الممكن أن يستمر حتى التسعينات، وبينما يتأثر هورمون التستوستيرون “الهورمون الذكرى” وينخفض ببطء بعد سن الستين إلا أننا لا نفاجأ بهبوط حاد فى الهورمونات الذكرية مثلما يحدث بالنسبة للهورمونات الأنثوية.
فى أبحاث عالم الصحة الجنسية الشهير “كولدونى” تم صك تعبير جديد وهو تعبير سن اليأس بالنسبة للرجل فقد وجد أن 5% من الرجال فوق سن الستين يعانون من سن اليأس، (وهو تعبير أيضاً مجاف للحقيقة ولا نستطيع الحكم عليه بدقة لأن توقيته ليس مضبوطاً بحدث جلل مثل إنقطاع الطمث كما يحدث عند المرأة).

لكن ما هى أعراض ما نطلق عليه سن اليأس عند الرجال عموماً؟
· الضعف.
· الإجهاد.
· الشهية الضعيفة.
· قلة الرغبة الجنسية.
· التوتر.
· فقدان القدرة على التركيز.

هذه الأعراض لحسن الحظ ترجع فى معظمها لقلة هورمون التستوستيرون، ومن الممكن أن يتحسن بعضها بجرعات من هذا الهورمون.

نعود للتأكيد على أن ما سبق ذكره لايتعدى 5% من الرجال، وكما تحدثنا عن التغيرات الفسيولوجية للجنس عند المرأة، فسنذكر هذه التغيرات أيضاً عند الرجل الذى تعدى الخامسة والخمسين.
· يأخذ القضيب وقتاً أطول، وإثارة أكثر لكى ينتصب.
· يميل الإنتصاب إلى أن يكون أقل صلابة عما قبل.
· إرتفاع الخصيتين حتى منطقة العانة الناتج عن إنقباض عضلة خاصة يقل نوعاً ما.
· تقل كمية السائل المنوى.
· تقل قوة القذف.
· تطول المدة مابين القذف الأول ومحاولة القذف التالى له وهو مايسمى فى علم الجنس ال REFRACTORY PERIOD.
كما ذكرنا بالنسبة للمرأة فإن الإحمرار الجلدى وتوتر العضلات المصاحبة له تقل درجته. بالرغم من أن هذه التغيرات الفسيولوجية لا تحدث فجأة إلا أن بعض الرجال يصيبهم الفزع والرعب بأن هناك خطأ ما وفى حالات أخرى يصيب الإنزعاج الطرف الآخر ويكون أول المنتبهين إلى هذا التغيير.
نضرب مثالاً للتدليل على ذلك ولتوضيح كم يقتل الجهل الجنسى كثيراً من دفء علاقاتنا، ويقصقص ريشها، فلا تستطيع التحليق بسعادة، وأيضاً للرد على الكثيرين ممن يتهموننا بالقباحة!!.
إن الكثير من الرجال بعد هذا السن يحسون بأنهم من الممكن أن يستمتعوا بالجنس بدون قذف فى كل لقاء جنسى، أما الطرف الآخر الذى لا يستطيع إستيعاب هذه المسألة فيفسرها على أنها كراهية وهجر، وتهتز ثقتها فى نفسها، فهى فى عرفها لم تعد مرغوبة، بعد أن فقدت جاذبيتها وأصاب الصدأ مغناطيسها العاطفى!!.

عدوانية كبر السن
إلى المرعوبين من الرجال الذين لا يتوقعون كيف تصير حياتهم الجنسية بعد الستين، نقول: عندما تتوقع أن قدرتك على الجرى كيلومتراً واحداً ستقل عندما تصل إلى سن الستين ستستطيع توقع هذه التغيرات ببساطة والمصاحبة للإنتصاب ولن تنزعج إذا لم تجامع مرتين متكررتين فى ليلة واحدة، المهم أن تكون واعياً بهذه التغيرات، هنا لن تترجم أنت أو تترجم زوجتك هذه التغيرات بطريقة خاطئة وستظل واقعاً تحت تأثير قلق مراقبة نفسك حتى تحصل على شهادة أيزو الجنس!.
هذا كان عن الناحية البيولوجية، أما من ناحية الإعتبارات السيكلوجية فإن ثقافتنا التى نمت وزرعت فينا أن الجنس والرومانسية فى كفة وكبر السن فى كفة أخرى وهما مثل الماء والزيت لا يختلطان… يتجاوران نعم، ينظر العجوز بحسرة على الأيام الخوالى ويتذكر ويسرح بعيداً ويردد ليت الشباب يعود يوماً، نعم، أما أن يحاول أن يبحث عن سعادته فى العلاقة، وأن يحمى حبه من أن يشيب، ويصون مشاعره من أن تترهل، ويحفظ عواطفه من طلوع الكرش، كل هذا مرفوض، وكل هذا إنعكاس لما يسمونه فى الغرب AGEISM أى الموقف العدائى تجاه كبار السن والذى يماثل فى قوته العدائية العنف العنصرى.
يقول بتلر فى كتابه “الجنس بعد الستين” والى نشر 1976 “هذه العدوانية ترى كبار السن فى صورة متعددة الجوانب، كل واحد منهم متصلب الرأى، كئيب.. ممل.. ثرثار… دقة قديمة.. فاقد لأى مهارة.. عديم النفع.. عبء ثقيل على المجتمع”.
هذه العدوانية ملخصها، طالما كبرت فى السن فإنك قد إنتهيت وبالطبع أبرز صور هذه النهاية هى النهاية الجنسية، وشعارها المفضل “يالله حسن الختام”، وقد أبرزت دراسة أجراها “زيسZEISS ” 1982 تلك العدوانية المتفشية بين الشباب، فقد إختار الباحث عينة من شباب الجامعات وسألهم عن توقعاتهم بالنسبة للجنس بين زوجين تعديا سن الستين، فأجاب معظمهم بأنه لا يجب عليهما أن يمارسا الجنس مطلقاً.
بعيداً عن هذه العدوانية فقد تعاطف معهم العلماء إلى حد بعيد، وظلت الدراسات حول موضوع الجنس والشيخوخة تنمو وتتسع، أثبتت بعض هذه الدراسات التى أجراها نيومان 1960 ومارتين 1977 وغيرهما أن قلة النشاط الجنسى فى حالات كثيرة يرجع جزء منه لتدهور الحالة الصحية العامة وليس إلى التغيرات الفسيولوجية، ويرجع جزء آخر إلى الخلفية الثقافية والمواقف والتوجهات الإجتماعية.

“الجنس كركوب الدراجة متى تعلمته فلن أنساه إلى الأبد”
فى نوعية أخرى من الدراسات والتى يطلقون عليها الدراسات الطولية (أى تتبع أفراد خلال مسيرة حياتهم زمنياً وليس إختيار عينة فى نفس الوقت)، وأشهرها دراسة جورج وويلر 1981 وجد أن معظم الرجال الذين شملتهم العينة ما بين سن السادسة والستين حتى وصلوا إلى عمر الحاديه والسبعين لم تظهر عليهم أعراض فقدان الشهية الجنسية أو قلة النشاط الجنسى بصورة حادة خلال هذه الفترة، كذلك معظم السيدات من 56 إلى 65 سنة، كن فى حالة إستقرار جنسى طيلة هذه الفترة أيضاً، وبعد ذلك توقف 18% من الرجال و 33% من النساء عن النشاط الجنسى.
أما الدراسة التى أجريت وكانت فى منتهى الطرافة ومنتهى الثورية أيضاً فهى التى أجراها ماكوى 1988 على فئة مهملة ومهجورة فى أى دراسة وهى ما يمكن أن نطلق عليه المسنين أوالمعمرين.
أجريت الدراسة على 202 رجل وإمرأة صحتهم معقولة، فيما بين سن الثمانين وال102 سنة!! وكان معظم النشاط الجنسى لهذه الفئة العمرية هو اللمس والعناق فقط، وقد كان يمنحهم كل الإثارة والسعادة.
لكن ما إتفقت عليه هذه الدراسات شئ واحد هو أن أخطر الأشياء ليست هذه التغيرات الفسيولوجية التى من الممكن والسهل التغلب عليها، بل إنه فقد الإهتمام أو اللا مبالاة الجنسية أو إنعدام الرغبة أصلاً والتى أرجعوها إلى الأفكار التى تنتشر فى ثقافات الشعوب عن العجائز، والكلمة للأسف مشتقة من العجز!!!!.
فطنت بعض الدراسات الأخرى إلى أن معظم الباحثين قد ركزوا على نمط واحد من الأداء الجنسى، ولذلك لم يكن غريباً أن تنشر إحصائية 1981 عن نسبة ممارسة العادة السرية فى الرجال والنساء ما بعد الستين أثبتت أن نصف الرجال فيما بين الستين والسبعين يمارسون العادة السرية أحياناً، وحوالى 47% من النساء فى نفس الفترة العمرية يفعلن نفس الشئ وأنه تزيد النسبة بين الأرامل.
وبمناسبة الحديث عن الأرامل فقد أدى إرتفاع متوسط العمر وخاصة فى السيدات الأمريكيات واللاتى لم يقبلن أوضاعهن كأرامل أو مطلقات إلى البحث عن أزواج جدد، ونستعير هنا هذا الإعلان الطريف للزواج والمقتبس من إحدى المجلات الأمريكية والذى يقول “مطلوب رجل وسيم وطويل وذكى، سنه ما بين الستين والخامسة والستين، من أجل سيدة أرملة وجذابة متفتحة فى الثانية والستين من عمرها ذات جمال أخاذ، إذا كنت مهتماً بالرومانسية أكثر من لعبة الجولف أرسل صورتك ورقم تليفونك”.
(ملحوظة لم تذكر السيدة أنها تهوى التريكو وأعمال الإبرة أو حتى تقدس الحياة الزوجية!).
بالطبع لن يترك أمثال هؤلاء مجتمعنا فى حالهم بل سيتعرضون لضغوط إجتماعية عنيفة وتطلق عليهم النكات ويوصفون بأنهم لا يحترمون سنهم، وبأنهم “هزأوا ومسخروا شيبتهم”، وترد وجهات النظر الغربية على مثل هذا الهجوم بأن عدم إستخدام الأعضاء الجنسية لمدة طويلة يؤدى إلى إنكماشها وضمورها بالضبط كما توضع قدم فى الجبس لمدة طويلة، ولذلك فالشيوخ والعجائز هناك يصرخون لن نقع أسرى متاهة “أستعمله أو أفقده”!.
فى هذا الإطار قامت فى الغرب حركات إحتجاج واسعة ضد بيوت المسنين التى لا تسمح بغرف تضم الزوجين المسنين أو تمنع كبار السن من أن يتزوجوا داخل الدار ويعيشوا بحرية ومتعة مع رفقائهم أو رفيقاتهم، وكانت هذه الصرخات الإحتجاجية تنادى بشعار “بيوت المسنين ليست سجوناً للمسنين”، وكانت هذه أسلم الحلول وأفضلها من وجهة نظرهم لكى يتغلب هؤلاء الكبار على إحساس الوحدة القاتل والرهيب.
فى النهاية لا أجد أفضل من كلمات رجل عجوز تعدى الثمانين كان أحد أفراد عينة الدراسة التى أجراها “ماسترز وجونسون” حين قال “بالنسبة لى فإن الجنس كركوب الدراجة متى تعلمته فلن أنساه إلى الأبد، وبينما كان كل نشاط أصدقائى الجنسى ينحصر فى تبادل إلقاء النكات الجنسية، كنت أنا أفكر فى الجنس وأحلم به دون أى إحساس بالإثم، بل إنى قد تزوجت بعد وفاة زوجتى منذ سنتين، وعندما كنت أعانى من بعض مشاكل البروستاتا إندهش طبيبى المعالج حين أخبرته أنى مازلت أمارس الجنس مرتين أسبوعياً”!!.
بالقطع سيتكلم عجائزنا مثل هذا الرجل المفعم بالأمل والحيوية إذا توصل مجتمعنا إلى حل هذه المشكلة العويصة وهى كيف ننتقل من مجرد ممارسة الحياة إلى فن أن نعيش… ونعيش بجد